PostHeaderIcon Мавлид-Музарат - المضرية - المولد

1

حمداً لمن أبدعت من صنعه الصور ولا يحيط به في كنهه بشر

سبحانه من إله خصنا كرما بالمصطفى من به في الحشر نفتخر

فهو الذي قد أتانا رحمة وأتت بحسن أوصافه الآيات والصور

صلى عليه إله العرش خالقنا وآله من لواء الحق قد نشروا

مالاح بدر وماهبت نسيم الصبا وما تضوع مسك نشره عطر

وماحسين جمال الليل مبتدءا في نظم مولد طه وهو مبتكر

يرجوا من الله فضلا أن يوفقه في جمعه عله بالفوز ينجبر

هذا وقد كان نور الهاشمي بدا في وجه آدم يعلوا وهو منسفر

وكان يبدوا بألفي عام متضحا من قبل تكوينه فيما به ذكروا

وبعده أمر الأملاك خالقنا أن يسجدوا فأتوا حقا بما أمروا

فلم يزل نوره الوضاح منتقلا في كل طاهر ميلاد له أثر

حتى بدا مشرقا من والديه وقد تجملت بحلاه الشمس والقمر

صلوا على المصطفى الهادي بدعوته إلى طريق الهدى يا من هنا حضروا

مولاي صل وسلم دائما أبداً على حبيبك خير الخلق كلهم

2

هذا و إن رسول لله سيدنا محمد بابن عبد الله مشتهر

ابن الهمام المسمى عبد مطلب وهو ابن هاشم من بالفضل متزر

وهو ابن عبد مناف طاب عنصره بالمجد نجل قصي من له خبر

ابن المسمى كلاب نجل مرة من أبوه كعبا يسمى زانه خفر

إلى لؤي انتمى وهو ابن غالب من أبوه فهر الذي سادت به الحضر

وهو ابن مالك ابن النضر من نسبت به قريش وهم من صلبه انحصروا

وهو ابن ذي الفضل من يدعى كنانة رب المكرمات ومن يقضى به الوطر

إلى خزيمة يُنمى نجل مدركة وهو ابن إلياس حقاً هكذا سطروا

وهو ابن من تنتمي فخرا بنسبته الشم الأماجد وهوالمنتمى مضر

أبوه يدعى نزارا وهو نجل معد ابن عدنان في هذا انتهى الخبر

صلوا على المصطفى الهادي بدعوته إلى طريق الهدى يا من هنا حضروا

مولاي صل وسلم دائما أبداً على حبيبك خير الخلق كلهم

3

أكرم به نسبا طابت عناصره أصلا وفرعا و قد سادت به البشر

مطهر من سفاح الجاهلية لا يشوبه قط لا نقص ولا كدر

ما فيه إلا همامٌ قد سما عظما أو سيد نحو فعل الخير مبتدر

هذا وقد حملت أم الحبيب به وليس في حملها كرب ولا ضرر

حتى إذا كملت في حمله حضرت آسية مريم والحور قد أمروا

فجاءها الطلق في عز وقد وضعت محمداً وهو بالأ نوار مدثر

مرحباً يا مرحباً جد الحسين مرحباً

مرحباَ يا مرحباً رسول الله مرحباً

فاستبشرت وانجلت كل الوجود به وأينعت وزهت من حسنه الشجر

واستحسن العلماء فيه القيام له تأدبا فهو فيه حاضر ذكروا

وجاء في الخبر المروي عنه كذا سماعه ذكر من صلى ويدك

فإنه صفوة المولى و خيرته وهو النبي الذي زانت به العصر

محمد أحمد المنسوب مادحه إليه فهو بهذا الفخر يفتخر

الفاتح الخاتم الهادي بدعوته إلى الهدى ولدين الله ينتصر

الحاشر العاقب الماحي ببعثته عنا الظلام وليل الشرك مندبر

زالت بمولده الميمون طالعه طوالع النحس فالخسران منحسر

بشائر عند أملاك السماء به والجن والإنس فالدنيا له زهر

بشرى لنا معشر الإسلام إن لنا عزاً به وعلى من عز نفتخر

صلوا على المصطفى الهادي بدعوته إلى طريق الهدى يا من هنا حضروا

مولاي صل وسلم دائما أبداً على حبيبك خير الخلق كلهم


4


وشق إيوان كسرى هيبة وخبت نيران فرس فلا نار ولا شرر

وغيض ماؤهم فازداد غيظهم فيا خسارتهم ضلوا ومااعتبروا

وباتت الشهب ترمي كل مسترق للسمع فهو بذاك الرمي يندحر

وياهذا ابنة سعد فهي قد سعدت سعادة قدرها بين الورى خطر

إذ أرضعت خير خلق الله كلهم هذا هو الفضل لا ملك ولا وزر

رأت له معجزات في الرضاع بدت وشاهدت بركات ليس تنحصر

وحدثت قومه أهل الكتاب بما يكون من شأنه مذ شخصه نظروا

وفي خديجة الكبرى وقصتها عجائب يا أولي الأبصار فاعتبروا

اختارت المصطفى بعلا وقد نظرت في معجزات رسول الله تنتشر

وآمنت وسمت من قبل لا أحد في الكون آمن بشراها لها الظفر

وعندما جاء جبريل وقال له اقرأ وأنزلت الآيات والسور

دعا لدين إله العرش فابتدرت لما دعى زمر من بعدها زمر

وقام ينذر قوماً خالفوا سفها وكذبوا حسداً والحق هم بطروا

فبرأ الله مما قد رموه به وزوروه فأقوال العدى هزر

وقاية الله أغنت عن مضاعفة من الدروع فما الأرواح والبتر

صلوا على المصطفى الهادي بدعوته إلى طريق الهدى يا من هنا حضروا

مولاي صل وسلم دائما أبداً على حبيبك خير الخلق كلهم

5

تتابعت ليلة الإسراء له منح عن وصفها فصحاء العرب قد حُصروا

فيا لها ليلة جبريل خادمه فيها لقد طاب للهادي بها السمر

وفي صبيحتها كانت لصاحبه في المكرمات يد تزهوا بها السير

وليهنه إذ هما في الغار منقبة شريفة ماحواها قبله بشر

وهاجرا منه لما حاولا سفراً لطيبة وتناها عندها السفر

فسل سراقة عنه إن ترد خبراً وأم معبد يحلوا منهما الخبر

طابت به طيبة لما أقام بها وفاح حين أتاها نشرها العطر

وأشرقت أرضها من نوره وزهت وأينعت وبدا في روضها زهر

لم لا وقد شرّف المختار تربتها والله حُقَّ لها تعلو وتفتخر

اختارها وطناً مازال يسكنه حتى دُعا لجنان حفها النهر

وكان مولده أيضاً ونقلته ليوم الاثنين هذا الأمرمعتبر

صلوا على المصطفى الهادي بدعوته إلى طريق الهدى يا من هنا حضروا

مولاي صل وسلم دائما أبداً على حبيبك خير الخلق كلهم

6

فانظر لأوصاف خير الخلق في مدحي كأنها الوشي إذ تزهو به الحبر

بر رؤوف رحيم زانه خلق مثل النسيم فلا فظ ولاضجر

يلقى أشد حياء من مخدرة عذراء في خدرها قد زانها الخفر

فاق النبيين أخلاقاً ومعجزة ورتبةَ فله التقديم إن حضروا

مكمل الخلق لا خلق يشابهه له اعتدال فلا طول ولا قصر

مشرب لونه المبيض منظره بحمرة ومحياه هو القمر

صلت الجبين أزَجُّ الحاجبين كحل العين من حسنه لا يشبع النظر

أسيل خدٍّ مليح الثغر باسمه مفلّج أبيض الأسنان ماالدرر

أقنى أشمٌّ طويل الجين مشرفه مثل اللجين المصفّى مابه عكر

ذو لحية كثة زانت محاسنه كما يزين عيون القادة الحور

ولمة تبلغ الأذنين عاطرة كالمسك لوناً وعرفا حين ينتشر

ضخم الكراديس رحب الصدر واسعه ترى به شعرات خطها القدر

شتن الأكف خميص البطن ذو عكر مطوية طال ما يطوي بها الحجر

عبل الذراعين والساقين ممتلئ إزاره ولنصف الساق يتزر

سجية عندما يمشي تمايله تخال عن صبب إن سار ينحدر

يفوح من عرق مثل الجمان له شذاً تظل الغواني منه تعتطر

صلوا على المصطفى الهادي بدعوته إلى طريق الهدى يا من هنا حضروا

مولاي صل وسلم دائما أبداً على حبيبك خير الخلق كلهم

7

قضى ولم يك يوماً مدركاً شبعاً من الشعير وكانت فرشه الحصر

هذا وقد ملك الدنيا بأجمعها فرده الزهد عنها وهو مقتدر

فالثوب يرقعه والشاة يحلبها وما رئي لأخ الاعدام يحتقر

والبيت يكنسه والنعل يخصفها وإن دعي أسعف الداعي ولا يذر

كان البراق له والخيل يركبها والإبل أيضاً كذاك البغل والحمر

ماعاب قط طعاماً أحضروه له ولا لسائله اللحاح ينتهر

يعفو ويصفح عن جان جنى كرماً ويقبل العذر ممن جاء ويعتذر

وليس يغضب إلا أن ترى حرمٌ لله منهوكة أو هتكت ستر

ما أمّه سائلٌ يرجو ندى يده إلا انثنى وهو مثري الكف مشتهر

يد بها النفع والضر لمعترف وجاحد فهي الأدواء والوطر

كم أبرأت ألماً كم أذهبت لمماً كم أظهرت لِمماً ينمو لها شعر

وكم شفت سقماً كم أظهرت مدداً كم فرجت كمداً عمن به عور

ودرت الشاة منها والحصى نطقت فيها وأورقت الأغصان والشجر

والقوم من رميها يوم اللقاء عموا من أصابعها الأمواه تنفجر

والماء من ريقه زادت حلاوته والنخل من عامه أضحى له ثمر

والجذع حن إليه حين فارقه حتى علا منه ما بين الملاخور

والذئب والضب كل منهما شهدا شهادة الحق يرويها لك الخبر

وراح يشكوا إليه جور صاحبه البعير والدمع من عينيه منحدر

وأطعم الجيش من صاع فأشبعه ومنه أرواه لما مسه العسر

بأمره الغيث والبدر المنير وشمس الأفق والظبي كل ظل يأتمر

فلا ترم حصر آياتٍ له ظهرت إلا إذا كان يحصى لرمل والمدر

كفى بمعجزة القرآن معجزة طول الزمان غدا يتلى ويستطر

فيه تجمعت الأشياء فلا صحف إلا وحاز معانيها ولا زبر

فهو الشفاء الذي تحيى النفوس به قد فاز متعظ منه ومدكر

صلوا على المصطفى الهادي بدعوته إلى طريق الهدى يا من هنا حضروا

مولاي صل وسلم دائما أبداً على حبيبك خير الخلق كلهم

8

يا أكرم الخلق يا نعم الملاذ لنا إذا جهنم بالكفار تستعر

ضقنا بما هالنا ذرعا فهل قربت عناية منك إن الكل مفتقر

إن لم تكن في مهم الخطب تنصرنا فمن به يارسول الله ننتصر

فغارة ياغياث الخلق مسرعة على العدى ليزول الخوف والحذر

ونجدة من عظيم الكرب منجدة مجدة في السرى يصفوا بها الكدر

فما لنا ملجأ إلا جنابك يا خير البرية إذ يستعظم الخطر

تالله أقسم ماوافاك منكسر إلا وأصبح منه الكسر ينجبر

ولااحتمى بحماك المحتمي فزعا إلا وعاد بأمن ماله خفر

ولا أتاك فقير الحال ذو أمل إلا وفاض من الإثر له نهر

ولا أتاك امرئ من ذنبه وجل إلا وعاد بعفو وهو مغتفر

ولا دعاك لهيف عند نازلة إلا ولباه منك العون واليسر

ومن تكن برسول الله نصرته والفتح من جنده والنصر والظفر

هذا دعاء الحسين المرتجي جمال الليل الذي سادتي أنتم له وزر

دعاكم مستغيثا راجيا أملا فهل له من سواري لطفكم نظر

وسائلا نصر مولانا وسيدنا سلطان عبد الحميد فهو ينتصر

ولينتصر آل عثمان ودولته على الدوام إلى أن تبعث الصور

وزاد عزا إله العرش سادتنا ملوك مكة هم أشرافها الغرر

ومن بالخصب في أسعار بلدتنا أم القرى بملث دام ينهمر

وعم كل بلاد المسلمين بما ينهل بالخير في ساحاتها المطر

وللذي قد سعى في جمع مجلسنا أجر عظيم ليوم العرض مدخر

وللذي كان يتلوا ثم سامعه وكل من هاهنا يقضى له الوطر

فاعطف إلهي علينا قلب سيدنا خير الأنام فمنه العطف منتظر

صلى وسلم من أولاه كل علا عليه ما جن الليل أو بدا سحر

وآله الغر والأصحاب أجمعهم العابدين بإخلاص كما أمروا

والتابعين بإحسان لهم وكذا يعم فضلا إلهي كل من حضرو

صلوا على المصطفى الهادي بدعوته إلى طريق الهدى يا من هنا حضروا

مولاي صل وسلم دائما أبداً على حبيبك خير الخلق كلهم

Мадхьун Набиййи

حمدا لمن أبدعت من صنعه الصور ولا يحيط به في كنهه بشر

سبحانه من إله خصنا كرما بالمصطفى من به في الحشر نفتخر

فهو الذي قد أتانا رحمة وأتت بحسن أوصافه الآيات والصور

صلى عليه إله العرش خالقنا وآله من لواء الحق قد نشروا

مالاح بدر وماهبت نسيم الصبا وما تضوع مسك نشره عطر

وماحسين جمال الليل مبتدءا في نظم مولد طه وهو مبتكر

يرجوا من الله فضلا أن يوفقه في جمعه عله بالفوز ينجبر

هذا وقد كان نور الهاشمي بدا في وجه آدم يعلوا وهو منسفر

وكان يبدوا بألفي عام متضحا من قبل تكوينه فيما به ذكروا

وبعده أمر الأملاك خالقنا أن يسجدوا فأتوا حقا بما أمروا

فلم يزل نوره الوضاح منتقلا في كل طاهر ميلاد له أثر

حتى بدا مشرقا من والديه وقد تجملت بحلاه الشمس والقمر


صلوا على المصطفى الهادي بدعوته إلى طريق الهدى يا من هنا حضروا

مولاي صل وسلم دائما أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم


(2)

أكرم به نسبا طابت عناصره أصلا وفرعا و قد سادت به البشر

مطهر من سفاح الجاهلية لا يشوبه قط لا نقص ولا كدر

ما فيه إلا همامٌ قد سما عظما أو سيد نحو فعل الخير مبتدر

هذا وقد حملت أم الحبيب به وليس في حملها كرب ولا ضرر

حتى إذا كملت في حمله حضرت آسية مريم والحور قد أمروا

فجاءها الطلق في عز وقد وضعت محمد وهو بالأ نوار مدثر

فاستبشرت وانجلت كل الوجود به وأينعت وزهت من حسنه الشجر


مرحبا يا مرحبا جد الحسين مرحبا

مرحبا يا مرحبا رسول الله مرحبا


واستحسن العلماء فيه القيام له تأدبا فهو فيه حاضر ذكروا
وجاء في الخبر المروي عنه كذا سماعه ذكر من صلى ويدكر

فإنه صفوة المولى و خيرته وهو النبي الذي زانت به العصر

محمد أحمد المنسوب مادحه إليه فهو بهذا الفخر يفتخر

الفاتح الخاتم الهادي بدعوته إلى الهدى ولدين الله ينتصر

الحاشر العاقب الماحي ببعثته عنا الظلام وليل الشرك مندبر

زالت بمولده الميمون طالعه طوالع النحس فالخسران منحسر

بشائر عند أملاك السماء به والجن والإنس فالدنيا له زهر

بشرى لنا معشر الإسلام إن لنا عزاً به وعلى من عز
نفتخر


صلوا على المصطفى الهادي بدعوته إلى طريق الهدى يا من هنا حضروا

مولاي صل وسلم دائماً أبداً على حبيبك خير الخلق كلهم


(3)

يا أكرم الخلق يا نعم الملاذ لنا إذا جهنم بالكفار تستعر

ضقنا بما هالنا ذرعا فهل قربت عناية منك إن الكل مفتقر

إن لم تكن في مهم الخطب تنصرنا فمن به يارسول الله ننتصر

فغارة ياغياث الخلق مسرعة على العدى ليزول الخوف والحذر

ونجدة من عظيم الكرب منجدة مجدة في السرى يصفوا بها الكدر

فما لنا ملجأ إلا جنابك يا خير البرية إذ يستعظم الخطر

تالله أقسم ماوافاك منكسر إلا وأصبح منه الكسر ينجبر

ولااحتمى بحماك المحتمي فزعا إلا وعاد بأمن ماله خفر

ولا أتاك فقير الحال ذو أمل إلا وفاض من الإثر له نهر

ولا أتاك امرئ من ذنبه وجل إلا وعاد بعفو وهو مغتفر

ولا دعاك لهيف عند نازلة إلا ولباه منك العون واليسر

ومن تكن برسول الله نصرته والفتح من جنده والنصر والظفر

هذا دعاء الحسين المرتجي جمال الليل الذي سادتي أنتم له وزر

دعاكم مستغيثا راجيا أملا فهل له من سوار لطفكم نظر

وسائلا نصر مولانا وسيدنا سلطان عبد الحميد فهو ينتصر

ولينتصر آل عثمان ودولته على الدوام إلى أن تبعث الصور

وزاد عزا إله العرش سادتنا ملوك مكة هم أشرافها الغرر

ومن بالخصب في أسعار بلدتنا أم القرى بملث دام ينهمر

وعم كل بلاد المسلمين بما ينهل بالخير في ساحاتها المطر

وللذي قد سعى في جمع مجلسنا أجر عظيم ليوم العرض مدخر

وللذي كان يتلوا ثم سامعه وكل من هاهنا يقضى له الوطر

فاعطف إلهي علينا قلب سيدنا خير الأنام فمنه العطف منتظر

صلى وسلم من أولاه كل علا عليه ما جن الليل أو بدا سحر

وآله الغر والأصحاب أجمعهم العابدين بإخلاص كما أمروا

والتابعين بإحسان لهم وكذا يعم فضلا إلهي كل من حضروا



صلوا على المصطفى الهادي بدعوته إلى طريق الهدى يا من هنا حضروا

مولاي صل وسلم دائماً أبداً على حبيبك خير الخلق كلهم


Музарат

يا رب صل على المختار من مضر

والأنبيا وجميع الرسل ما ذآروا

وصل رب على الهادي وشيعته

وصحبه من لطي الدين قد نشروا

وجاهدوا معه في الله واجتهدوا

وهاجروا وله آووا وقد نصروا

وبينوا الفرض والمسنون واعتصبوا

لله واعتصموا بالله فانتصروا

أزآى صلاة وأنماها وأشرفها

يعطر الكون ريًّا نشرها العطرُ

معبوقة بعبيق المسك زاآيةً

من طيبها أرج الرضوان ينتشر

عدَّ الحصى والثرى والرمل يتعبها

نجمُ السما ونبات الأرض والمدر

وعدّ وزن مثاقيل الجبال آما

يليه قطر جميع الماء والمطرُ

وعد ما حوت الأشجار من ورقٍ

وآُلِّ حرفٍ غدا يُتلى ويستطر

والوحش والطير والأسماك مع نعم

يليهم الجنُّ والأملاكُ والبشرُ

والذر والنمل مع جمع الحبوب آذا

والشعروالصوفُ والأرياشُ والوبرُ

وما أحاط به العلمُ المُحيط وما

جرى به القلمُ المأمورُ والقدرُ

وعدَّ نعمائك اللاتي مننت بها

على الخلائقِ مذ آانوا ومذ حُشروا

وعدَّ مقدارهِ السامي الذي شرُفت

به النبيون والأملاك وافتخروا

وعدَّ ما آان في الأآوانِ يا سندي

وما يكون إلى أن تُبعثَ الصورُ

في آل طرفةَ عينٍ يطرفون بها

أهل السماوات والأرضين أو يذروا

ملء السماوات والأرضين مع جبل

الفرش والعرش والكرسي وما حصروا

ما أعدم الله موجوداً وأوجد مع

دوماً صلاةً دواماً ليس تنحصر

تستغرق العد مع جمع الدهور آما

تُحيطُ بالحد لا تبقي ولا تذرُ

لا غايةً وانتهاءً يا عظيمُ لها

ولا لها أمدٌ يُقضى فيُعتبرُ

وعدًّ أضعاف ماقد مر من عدد

مع ضعف أضعافه يامن له القدرُ

آما تُحبُّ وترضى سيدي وآما

أمرتنا أن نُصلِّي أنت مقتدرُ

مع السلام آما قد مر من عدد

ربي وضاعفهما والفضل منتشرُ

وآل ذلك مضروبٌ بحقك في

أنفاسِ خلقك إن قلوا وإن آثروا

يا رب واغفر لقاربها وسامعها

والمسلمين جميعاً أينما حضرُوا

ووالدينا وأهلينا وجيرتنا

وآلنا سيدي للعفو مفتقر

وقد أتيت ذنوباً لا عداد لها

لكن عفوك لا يُبقي ولا يَذرُ

والهم عن آل ما أبغيه أشغلني

وقد أتى خاضعاً والقلبُ منكسرُ

أرجوك في الدارين ترحمنا

بجاه من في يديه سبح الحجرُ

يا رب أعظم لنا أجراً ومغفرةً

فإن جودك بحر ليس ينحصرُ

واقضِ ديوناً لها الأخلاق ضائقةٌ

وفرج الكرب عنا أنت مقتدرُ

وآن لطيفاً بنا في آل نازلةً

لُطفاً جميلاً به الأهوال تنحسرُ

بالمصطفى المجتبى خير الأنام ومن

جلالةً نزلت في مدحه السورُ

ثم الصلاةُ على المختار ما طلعت

شمس النهار وما قد شعشع القمرُ

ثم الرضا عن أبي بكر خليفته

من قامَ من بعدِهِ للدين ينتصرُ

وعن أبي حفصٍ الفاروقِ صاحِبِهِ

من قولُهُ الفصلُ في أحكامِهِ عُمَرُ

وجُد لعثمان ذي النورين من آمُلت

له المحاسنُ في الدارين والظَّفرُ

آذا عليٌّ مع ابنيه وأُمهما

أهلُ العباءِ آما قد جاءنا الخبرُ

آذا خديجتنا الكبرى التى بذلت

أموالها لرسول الله ينتصر

والطاهرات نساء المصطفى وآذا

بناته وبنوه آلما ذآروا

سعدٌ سعيدُ بن عوفٍ طلحةٌ وأبُو

عبيدةٍ وزُبيرٌ سادةٌ غُرَرُ

وحمزةٌ وآذا العباسُ سيدُنا

ونجلُهُ الحبرُ من زالت به الغيرُ

والآلُ والصحبُ والأتباعُ قاطبةً

ماجن ليلُ الدياجي أو بدا السحرُ

مع الرضا منك فى عفو وعافية

وحسن خاتمة إن ينقضى العمر

Обновлено (05.02.2012 04:16)

 
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval